
اختتمت اليوم الأربعاء بالرباط فعاليات الدورة التدريبية حول "تعزيز إتاحة التعليم للفتاة القروية في إطار برامج محو الأمية وتعليم الكبار"، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية بشراكة مع منظمة الألكسو واللجنة الوطنية المغربية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك بمركز التوجيه والتخطيط التربوي.
وشكلت هذه الدورة، التي امتدت على مدى ثلاثة أيام من 23 إلى 25 يونيو 2026، محطة علمية وتكوينية مهمة هدفت إلى تعزيز قدرات الفاعلين التربويين وتبادل التجارب والخبرات في مجال دعم تمدرس الفتيات بالوسط القروي والارتقاء ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار.
تميز برنامج الدورة بتنظيم مجموعة من الورشات التطبيقية والتفاعلية التي مكنت المشاركين من تصميم مبادرات مجتمعية مبتكرة تستهدف دعم تعليم الفتاة القروية، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطويعها لخدمة البرامج التربوية والتنموية الموجهة للفتيات في المناطق القروية.
كما أتاحت هذه الورشات فرصة استكشاف آليات جديدة لتجاوز التحديات المرتبطة بالولوج إلى التعليم، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة لفائدة الفتيات والنساء في الوسط القروي.
وفي ختام أشغال الدورة التدريبية، تم تسليم شواهد تقديرية للمشاركين والمؤطرين، اعترافاً بمساهماتهم الفاعلة وجهودهم في إنجاح مختلف فقرات هذا الموعد التكويني، الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص في مجال التربية والتكوين.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكات الوطنية والدولية في تطوير برامج محو الأمية وتعليم الكبار، ودعم الفئات المستهدفة، خاصة الفتاة القروية، باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة المجالية.